الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
يواصل الجنرال السعيد شنقريحة قائد الأركان في الجيش الجزائري، جهوده الرامية إلى احكام قبضته على المؤسسة العسكرية، وتصفية حساباته مع جنرالات عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي اطاح به الحراك الشعبي، والزج بهم في السجون، وذلك من خلال فتح ملفات الفساد.
وفي هذا الإطار قرر قاضي التحقيق بالمحكمة العسكرية بالبليدة، إيداع المدير السابق للصناعات العسكرية بوزارة الدفاع الوطني الجنرال رشيد شواكي الحبس المؤقت.
ونقلت جريدة “الوطن” الناطقة بالفرنسية، أنه تم استجواب المدير السابق للصناعات العسكرية بوزارة الدفاع الوطني الجنرال رشيد شواكي، وتقرر إيداعه الحبس المؤقت، وذلك على خلفية تورطه في صفقة درونات إلى جانب الأمين العام السابق بوزارة الدفاع الجزائرية عبد الحميد غريس
وكان قاضي التحقيق العسكري في المحكمة العسكرية بالبليدة، قد قرر إيداع الأمين العام السابق لوزارة الدفاع الوطني عبد الحميد غريس الحبس المؤقت، حيث يتابع في قضايا فساد وإساءة استغلال المنصب، وتهمة الإثراء غير المشروع واختلاس الأموال العامة عندما كان على رأس مديرية التنظيم واللوجستيات.
ومنذ تعيينه قائدا لأركان الجيش الجزائري، قام السعيد شنقريحة بإجراء تغييرات متتالية في قيادة الجيش مست جميع فروعه وكذلك الإدارة المركزية لوزارة الدفاع وجهاز المخابرات، كما قام بفتح ملفات الفساد التي يتورط فيها كبار الجنرالات في الجيش، حيث أودع العديد منهم في السجن، وذلك من أجل السيطرة على المؤسسة العسكرية التي تتحكم في مفاصل الحياة السياسية في البلاد.